عبد الملك الثعالبي النيسابوري

74

الإعجاز والإيجاز

2 - عمرو بن العاص « 1 » من كثر أصدقاؤه ، كثر غرماؤه . أي : وجب عليه قضاء حقوقهم ، والحقوق ديون . وكان يقول : الكلام كالدواء ، إن أقللت منه نفع ، وإن أكثرت منه قتل . ومن كلامه : عزّة الغضب تؤدّى إلى ذلّ الاعتذار . وكان يقول : العاقل يعرف خير الشّرّين . 3 - المغيرة بن شعبة « 2 » تارك الإخوان متروك . وكان يقول : العيش في إلقاء الحشمة . وكان يقول : الزيادة في كل شيء سرف إلا في المعروف ! 4 - زياد بن أبيه « 3 » من سعادة المرء أن يطول عمره ، ويرى في عدوّه ما يسرّه . وكان يقول : القدرة تذهب الحفيظة « 4 » .

--> ( 1 ) فاتح مصر ، وأحد دهاة العرب في الإسلام الأربعة . ( 2 ) المغيرة بن شعبة : أحد دهاة العرب الأربعة . أسلم وشهد فتوح الشام والعراق ، ولاه عمر البصرة ، ثم الكوفة ، بايع معاوية بعد التحكيم . توفى سنة 49 ه . ( الإصابة 6 : 131 ) . وانظر إلى كتابنا : « دهاة العرب في الإسلام » إصدار دار الطلائع بمصر . ( 3 ) ألحقه معاوية بأبيه أبي سفيان ووجد فيه معينا له على الحكم ، وأمه سمية ، وكان فيه شدة وقسوة على من ولى عليهم . ( 4 ) الحفيظة : الغضب .